اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : ،، أَخْـيِـلَـة .. ،،
بيــانات المدون
الاسـم: عنود الروضان
من أنـا: شـاهد

آخــر الإدراجات
بسام حجّار ؛ صديقي الذي لم ألتقِ به .. !
عن ارتباك نسيان « مستغانمي » .. !
أنتزعُ الحمامةَ من فزعي .. وأطيرُ إليكْ !
خارِجةٌ من التأويـل .. !
،، أمرُّ بكلِّ شيءٍ .. إلاّك ! ،،

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات
شعر نقد

من صــوري

فيديو

تعليقات على مدونتي
رؤيه جميله
دَعوةٌ يَتبَعُها التَمنيْ بالقُربْ
اوراق مبعثرة
مدونة هذيان الروح
صور جميلة ...
صور جميلة ...
،،
ترجمة قصائدك الى الأنكليزية
رائعة كما دائماً
قصيده اكثر من رائعه

تعليقاتي
،،
،،
،،
،،
،،
،،
،،
،،
،،
رد على تعليق : د. ماجدة غضبان

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

33595

أنتزعُ الحمامةَ من فزعي .. وأطيرُ إليكْ !
كتبهـا : عنود الروضان - بتــاريخ : 5/10/2010 6:26:38 PM, التعليقــات : 3

 

 

 

نُشِرَ النص في : جريدة أوان الكويتية - مارس 2010 م .

«معهُ في ذاتي.. أو إليه (والِـدي) ؛

عندما نخرجُ معاً إلى جهةٍ ما وأتتبعُ خطاهُ نحو قلبي .

لم أكتب بعدُ .. أنا أفكرُ في ذلك فقط »

 

 

 

 

أنت لا تُخطئُ في حبكَ كما يفعلُ آخرون ؛

ولا تسترجعُ أحلامَكَ الليليةَ من وسادتي بعد ردْحٍ من الـبراءةِ ..

ولا تنظرُ إلى أطيافِ الدمعةِ إلا حين أكونُ وحدي ولا يراني أحد !

حين ترفعُ يدَكَ إلى أفقٍ أزرقَ ..

أقبِّلُ - دون حراكٍ - أخمصَ قدميك ..

 

وحينَ نتآلفُ في حُزنٍ منفصلٍ يتراجعُ كلُّ شيءٍ .. لتتقدمَ أنت !  

قبل منتصَفِ العُزلةِ .. أكونُ رهنَ جدارٍ أبكَمْ ؛

وأنظرُ إلى مرآةٍ تحتفظُ بصورةٍ «فارقـة» ..

أنظرُ إلى عينينِ تختزنانِ مجرّةً دونَ ضجيجٍ ..

و- كَوْناً - لأشجارِه المتعانقةِ .. رائحتُكَ الخالدةُ ؛

ولخطيئتهِ مخالبُ ؛ كُلَّما انفردَتْ بيَ عــبرةٌ ..

انغرَزَتْ في وريدِ العشقِ « بوخزةٍ راســــخة » !  

 

يُبدِّلُ كلُّ شيءٍ مكانَهُ .. إلا صدركَ الذي وَسِعَ طفولتي ؛

إلا حنينَكَ المُخبَّأُ في جدائلي المضفورةِ .. بالبياض !

تجفُّ الأقنعةُ على وجوهٍ ذابلةٍ

وأنا أتحسَّسُ نعومةَ ملامحي/ عُرْيَ الطيبةِ ؛

أترصَّدُ خشوعَ الموتى

ثم أهربُ إلى غزالةٍ أسْمَيْـتَـني .. بفتنتِها ؛  

.. واكتفيتُ .

 

أنتَ لا تتوعَّدُني حينَ عناقِكَ .. بطعنةٍ نافذة ؛

ولا تكتبُ قصيدةً رصاصيّةً في عيدي .. لتمحوَها غيمةٌ عابرة !

لأنني أحبُّكَ .. لا أكتشفُ سوى أنني لم أفشلْ ؛

أن الحياةَ مدينةٌ مهزومةٌ ..

وأنا في ريفٍ يضَعُ أسلحتهُ حينَ يراني كـ غريبةٍ تطعمُ سرباً في ساحةِ المغيب .

 

أنت من يُحدِّثُـني عنّي .. دونَ هــوادة ؛

ومن يُقسِمُ بأنَّ في جيبي عصفورة نائمة ،

وأنني أسيرُ على حوافِّ حذَري

كي لا أوقظَ حُلْمها .. وتطيرَ الرحمة !

 

أنتَ وحدَكَ من لا يقفُ على احتمالاتِ المسافةِ

من أتبعهُ كنهرٍ طويلٍ يصبُّ في حلمي دون تيهْ !

 

حينَ أخافُ منَ الأجنحةِ المبتورة ..

- مِنَ الريشِ الملطّخِ بالسقوطِ ؛

- من الأقواسِ الشاحبةِ بعد المطرْ؛

أنتزعُ الحمامةَ من فزعي .. وأطيرُ إليكْ !

 

حينَ أتقنُ كلَّ شيءٍ ..

أدري بأنني كأنتَ المهاجرُ الذي خلقَ وطناً ،

وحينَ أغتربُ على افتراضِ النأيِ

أرى الأجسادَ التي صوَّبَت موتَها نحوَ قلبينا .. تمرُّ

وأنت تدفنُ ألماً بمسيركَ ،

وتزرعُ الأثر !

 

أنت من يدري كيف أصنعُ الدُّمى ليتامى الحكاياتِ بِصمتٍ ..

وأخبئُها عن شفَقَةٍ ضارية ؛

وكيف تركضُ - طفلةٌ لا أعرفُها - نحوي في طريقِ غريبٍ

.. وأمشي مشدودةً إلى لونِ ثيابِها !

.. كيف أطهِّرُ سَمَكةً بماءِ فطرتِها ..

وحينَ أستبدلُ رطوبَةَ جلدِها .. أمسكُ بقلبي كي لا تجرفَهُ موجةٌ خاطفة !  

 

أنت من أبقى للفرحِ ظلاًّ .. بعد أن حَزِنْتُ ؛

ونظرَ إلى ابتسامتي من زاويةِ الجـنّة ..

ومن يُخلِفُ وعدي مع كائــناتِ الوحشة

..

لا تعرفُني ( متأخراً ) بعد أن ينضجَ ألمي ؛

لا تسرحُ بي .. ثم تتركُني في مدى نسيانِكَ وتعود !

تحلمُ بعاشقٍ يضمُّني ولا أرتجفُ من الخيبةِ ؛

وأفترضُ لاكتمالي عاشقاً لا يخجلُ من مرآته ..

ولا يختلطُ بالضبابِ ؛

لكنهُ لن يأتيَ ؛ لن يأتيَ إلا ليغيب !

 

تسألُني كيف أقلّمُ أظافرَ من أُحبُّ ؛

كيف أسندُ رأسَهُ إلى قصيدةٍ .. بعد أن تهبطَ الشمسُ في غرفةٍ نائية !؟

كيفَ أقلِعُ عن سهوِ النــساءِ علانــيةً

وأنحرُ اشتهاءَ العابرينَ بعزةِ عشقه !؟

كيف أدهنُ نعليهِ بالصعودِ ؛

وكيفَ أمدُّ جسدي على مائدَةِ ضوئِه .  

 

تسألُني أنتَ .. الـ تعرفُني ؛

وأبكي ..

أبكي ؟ .. هكذا الآنَ تراني !

،،

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : الشاعر يوسف ابوحميد - بتــاريخ : 5/23/2010 - 1:30 PM رد على تعليق الشاعر يوسف ابوحميد
عنوان التعليق: صور جميلة ...
هذا عمل ابداعي له نكهة المعاناة وله مضامين ومواصفات العاشق الذي لم يأتي بعد .. صور مبتكرة لها دلالات التجديد .... أقلم أظافر الحب ,, أقلع عن سهو النساء علنية ,,, أدهن نعليه للصعود ... جملية هذه الكلمات رائعة ,, تفوح برائحة الشعر ,,, تحياتي
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : الشاعر يوسف ابوحميد - بتــاريخ : 5/23/2010 - 1:30 PM رد على تعليق الشاعر يوسف ابوحميد
عنوان التعليق: صور جميلة ...
هذا عمل ابداعي له نكهة المعاناة وله مضامين ومواصفات العاشق الذي لم يأتي بعد .. صور مبتكرة لها دلالات التجديد .... أقلم أظافر الحب ,, أقلع عن سهو النساء علنية ,,, أدهن نعليه للصعود ... جملية هذه الكلمات رائعة ,, تفوح برائحة الشعر ,,, تحياتي
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : اوراق مبعثرة - بتــاريخ : 7/4/2010 - 9:18 PM رد على تعليق اوراق مبعثرة
عنوان التعليق: اوراق مبعثرة
ان عذوبة النص او الابداع الادبي بشكل عام يجب الا يخلو من التسلسل والترابط والا يعتمد على الغموض بل يجب ان يكون ظاهرا للجميع وان كانت المفردات غائصة في عمقها
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats