اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : ،، أَخْـيِـلَـة .. ،،
بيــانات المدون
الاسـم: عنود الروضان
من أنـا: شـاهد

آخــر الإدراجات
بسام حجّار ؛ صديقي الذي لم ألتقِ به .. !
عن ارتباك نسيان « مستغانمي » .. !
أنتزعُ الحمامةَ من فزعي .. وأطيرُ إليكْ !
خارِجةٌ من التأويـل .. !
،، أمرُّ بكلِّ شيءٍ .. إلاّك ! ،،

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات
شعر نقد

من صــوري

فيديو

تعليقات على مدونتي
رؤيه جميله
دَعوةٌ يَتبَعُها التَمنيْ بالقُربْ
اوراق مبعثرة
مدونة هذيان الروح
صور جميلة ...
صور جميلة ...
،،
ترجمة قصائدك الى الأنكليزية
رائعة كما دائماً
قصيده اكثر من رائعه

تعليقاتي
،،
،،
،،
،،
،،
،،
،،
،،
،،
رد على تعليق : د. ماجدة غضبان

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

33593

خارِجةٌ من التأويـل .. !
كتبهـا : عنود الروضان - بتــاريخ : 1/2/2010 12:28:59 PM, التعليقــات : 3

 

 

 

اللوحة للفنانة العراقية / فيـان سورا .

فلْنفترضْ :
أنّ الحديثَ إلى القواقعِ قبلةٌ للبحرِ ؛
أعني : أنّني حينَ " اغتوى " خصري بملحٍ لم يكن في الماءِ غيرُكَ ،
حين ألبسَني غيابُكَ عِقدَ أصدافٍ .. وقفَتُ على سؤالِ الموجِ ؛
بعتُ لطيفكَ النّائي الأمانةَ .
لم يكن يُدني إيابَكَ غيرُ خَلخالي المبلّلِ بالخلاصِ ،
و أنت " تنجِزُني " ؛ أفكِّرُ كيف أغطِسُ في خلودِ الوقتِ ..
أسترعي انتباهَكَ حين يجرفني ارتعاشٌ ؛
كي تشقَّ الحزنَ عن قلبي .. وتُدفِئني بعريٍ ..
لم يكن عرياً إذا ما قلتُ في سرٍّ : أحبُّكَ !
صرتُ نورسةً تعودُ إلى المكانِ ؛
وتلثمُ القبلاتِ .. تلك الـ أسقطتها اللّهفةُ الأولى على جسرِ العناقِ .
خَرَجْتُ من ظلّي محمّلةً بحلمكَ ؛
ترتشيني الريحُ إنْ عفَّ الشّراعُ ،
وأجدُلُ الأفكارَ .. مهملةً كحبلٍ فوقَ خاصرة الموانئِ .

قلتُ : تُشبهني السفينةُ ؛
كي أطاولَ عرشَ غاوٍ لا يجازفُ بالمسافةِ !
قلتُ : قد تخبو الوجوهُ ..
فلا أظلّلُ رغبةً مدّت بعمرِ النّارِ .
لا تدري القواقِعُ عن دوارِ الفقدِ ؛
تسمعني أوشوشُ بالقصيدةِ ،
تستردُّ الملحَ من جسدي بُعَيْدَ الجزرِ ،
آخذُها .. كأشيائي لترقدَ في الخرافةِ ،
أو أعودَ إلى لحافِ الليلِ أطويني فيرصدُ بردَ أطرافي ،
ويفضحُ عورةَ الطرقاتِ .
لو أنّي أشحتُ الوهمَ – عن مطرٍ - تشتّتَ وشمُ تفّاحٍ .. !
أَعُدُّ قبيلَ أغنيةٍ .. لأغفو : مُعتقٌ / وَرِعٌ / يتيمٌ / " عاشقٌ طَرِبٌ " / غريبٌ ...
ثم أحذِفَ في النعاسِ الكونَ ..
تدري ؛ أنتَ تدري ما يخالجني إذا ماتوا جميعاً ،
من تنفّستُ المدينةَ من نوافذِ حزنهم ،
من علّقونيَ بالطفولةِ .. خلف أقنعةٍ ؛ و راحوا !

هذه أنثاك خارجةٌ من التأويلِ ؛
ناعمةٌ كسيفٍ لم يخضْ في الجرحِ ،
تعرِفُها .. و لم تعرفْ كثيرَكَ ،
مُرَّ – عن بُعْدٍ – وجادلْ كلَّ نورسةٍ يفيضُ الرّيشُ من دمِها ،
وأمعِنْ في حنينِ البحرِ ..
و اقرأني ؛
وأنصِتْ للبراءةِ حين نجري نحو قوقعةٍ ،
ونحلمُ .. !

نُشر في : جريدة أوان الكويتية .

،،

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : مدون Shuwan Hassan - بتــاريخ : 1/3/2010 - 2:52 PM رد على تعليق Shuwan Hassan
عنوان التعليق: قصيده اكثر من رائعه
اعجبني التصوير الرائع في المقطع الاول \\لم يكن يُدني إيابَكَ غيرُ خَلخالي المبلّلِ بالخلاصِ ، و أنت " تنجِزُني " ؛ أفكِّرُ كيف أغطِسُ في خلودِ الوقتِ .. أسترعي انتباهَكَ حين يجرفني ارتعاشٌ ؛ كي تشقَّ الحزنَ عن قلبي .. وتُدفِئني بعريٍ .. لم يكن عرياً إذا ما قلتُ في سرٍّ : أحبُّكَ ! صرتُ نورسةً تعودُ إلى المكانِ ؛ وتلثمُ القبلاتِ .. تلك الـ أسقطتها اللّهفةُ الأولى على جسرِ العناقِ .\\ اتمنى لك التقدم والتوفيق
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : مدون هالة علام - بتــاريخ : 1/4/2010 - 5:40 AM رد على تعليق هالة علام
عنوان التعليق: رائعة كما دائماً
أسترعي انتباهَكَ حين يجرفني ارتعاشٌ .. كي تشقَّ الحزنَ عن قلبي .. وتُدفِئني بعريٍ .. لم يكن عرياً إذا ما قلتُ في سرٍّ : أحبُّكَ !...بوحك دائماً جميل وانتظارنا الدائم له هو الأجمل....دمتِ رائعة
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : مدون عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 5/10/2010 - 6:56 PM رد على تعليق عنود عبيد الروضان
عنوان التعليق: ،،
العزيزان : Shuwan Hassan و هالة علّام . حضوري متأخرٌ لشكركما .. و لكن الوردَ على شرفةِ الشعرِ لم يذبل احتفاؤهُ بكما . تقديري خالصاً . ،،
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats